نامه به سفير كبير عراق در ايران و درخواست ارسال اعتراضنامه جمعيت
نسبت به رفتار دولت عراق با حضرت آيت الله خميني به رئيس جمهور كشور
عراق
2/425،
بتاريخ 7 مهرماه 1357
سفارت كبراي عراق در ايران
جناب آقاي سفير كبير
جمعيت ايراني دفاع از آزادي و حقوق بشر بدينوسيله با اداي سلام و
احترام تاسف شديد خود را از محدوديت غير قانوني و رفتار غير منتظره اي
كه اخيراٌ در نجف اشرف نسبت به مرجع عاليقدر تشيع حضرت آيت الله خميني
بعمل آمده است ابراز ميدارد و وظيفه خود دانستيم كه بر طبق اعلاميه
جهاني حقوق بشر مراتب را با آن جناب در ميان گذارده خواهش نمائيم كه
چون ارتباط مستقيم با حضرت رئيس جمهور كشور عراق نداريم دستور فرمائيد
نامه پيوست را به معظم له برسانند.
آن جناب با حضوري كه در كشور ما و استحضاري كه از جريانات امور دارند
بهترميتوانند ترجمان احساسات و نظريات قانوني ما و ساير مردم ايران در
قبال دولت متبوعه گرديده، محتواي نامه مارا با گزارش خودتان تائيد
وتكميل فرمائيد.
ضمناٌبسيار خوشوقت خواهيم بود اجازه فرمائيد دو نفر از اعضاي كميته
اجرائيه جمعيت با آن جناب ملاقات نمايند.
رئيس هيئت اجرائيه جمعيت ايراني دفاع از آزادي و حقوق بشر
تلفونهاي: آقاي دكتر عبدالكريم لاهيجي
دفتر: 650337
مسئول روابط عمومي جمعيت
منزل: 226313
حضرت احمد حسن البكر
رياست محترم جمهوري عراق
1/425،
بتاريخ 7 مهرماه 1357
جمعيت ايراني دفاع از آزادي و حقوق بشر كه وابسته به اتحاديه بين
المللي حقوق بشر ميباشد در روز دوم مهر ماه 1357 (24 سپتامبر 197٨) با
تعجب زياد اطلاع حاصل كرد كه ظاهراٌ بنابه دستور دولت عراق حضرت آيت
الله روح الله الموسوي الخميني "، مرجع عاليقدر تشيع " تبعيدي " غير
قانوني دولت ايران و " مهمان "كشور دوست و همجوار و همكيش ما، مورد بي
مهري ناگهاني و محدوديت اجتماعي و حتي محاصره نظامي قرار گرفته اند.
اين جمعيت مانند قاطبه قريب باتفاق ملت ايران از شنيدن چنين واقعه غير
منتظره شديداٌ متاثرو متاسف گرديد و با توجه به تجاوز آشكاري كه به
ساده ترين حقوق بشري شخصيتي كه مورد احترام و علاقه و پيروي ملتي
گرديده و در كشور ميزبان خود نقض مقرراتي ننموده است، وظيفه قانوني و
انساني خود دانست بر طبق مفاد صريح اعلاميه جهاني حقوق بشر، كه دولت
آن حضرت نيز معتقد و متعهد
آن ميباشد و به احترام مرام و مكتبي كه حزب بعث عراق خود را مدافع و
مجري آن ميداند، ضمن ابراز تاسف و اعتراض نسبت به رفتار فوق از آن حضرت
تقاضا نمايد دستور فرمايند تجديد نظر عاجل در اين امر شده رفع محدوديت
و جلب رضايت خاطر از معظم له بنمايند و موجبات خوشنودي و امتنان بيش از
سي ميليون نفر از مردم ايران و همه شيعيان جهان را فراهم آورند.
باتقديم احترامات شايسته
هيئت اجرائيه جمعيت ايراني دفاع از آزادي و حقوق بشر
طهران – 26 شوال سنه 139٨ ه
الموافق – 29 سپتمبر 197٨ م
صاحب السعاده سفير الجمهوريه العراقيه في ايران الموقر
اتشرف بان اقدم الي سعادتكم التحيه والاحترام. ثم الاعراب، باسم "
الجمعيه الايرانيه للدفاع عن الحريه و حقوق اابشر "، عن الاسف الشديد
للحجر بصوره غير قانونيه علي المرجع الشيعي العالي الامام الخميني و
المعامله غير المتوقعه التي عومل بها مئوخرافي النجف الاشرف.
و قد راينا ان من الواجب علينا، طبقاٌ لمقررات منشور حقوق البشرالدولي،
ان نعرض هذا الامر علي سعادتكم آملين الوصول الي نتيجه طببه. و بما
اننا لا نملك وسيله للمتصال مباشره بسياده رئيس الجمهوريه العراقيه،
فنر جوان تتفظلوا با بلاغ رسالتنا المرفقه بهذه الرساله الي سيادته.
كما نرجوان تتفضلوا بتاييد محتوي رسالتنا لدي حكومتكم الموقره. اذان
وجودكم في بلادنا و اطلاعكم عن كتب علي مجري الامور فيها، هو خير
ترجمان عن عواطف شعبنا و ما نراه نحن و تراه الامه الايرانيه با سرهبا
من مقتضيات قانونيه في هذا الموضوع.
هذا ويسعدنا ان تتفضلوا باستقبال عضوين من اعضاء اللجنه التنفيذيه
لجمعيتنا.
و تفصلوا بقبول قائق الا حترام.
رئيس اللجنه التنفيذيه
للجمعيه الايرانيه للدفاع عن الحريه و حقوق البشر
تلفون: الدكتور عبدالكريم لاهيجي المسئوول عن العلاقات
العامه للجمعيه: المكتب 650337 ـ المنزل 226313
طهران – 26 شوال سنه 139٨ ه
الموافق – 29 سپتمبر 197٨ م
سياده الرئيس احمد حسن البكر – رئاسه الجمهوريه العراقيه
في الواحد والعشرين من شهر شوال 139٨ ه (24 سپتمبر 197٨) تلقت "
الجمعيه الايرانيه للدفاع عن الحريه و حقوق البشر " التابعه لجامعه
حقوق البشر الدوليه، نبا بان المرجع الشيعي العالي الامام روح الله
الموسوي الخميني الذي ابعدته حكومه ايران عن وطنه بصوره غير قانونيه و
نزل صيفا علي الدوله الجاره الصديقه المسلمه، قد فوجي ء بمعامله سيئه
من الحجر عليه والحد من حريته الاجتماعيه، بل حتي تطويق منزله بالعسكر،
وذلك، كما يظهر، يا مرمن الحكومه العراقيه.
و ان هذه الجمعيه تاسف اشد الاسف لهذه الواقعه غير المنتظره و هي بذلك
تشارك الشعب الايراني قاطبه اسفه و استياه من هذا التعدي العلني
المنافي لا بسط حقوق البشر بقع علي شخصيه هي موضع الاحترام و الحب و
الاقتداء من شعب باسره.
ان الامام الخميني لم يرتكب في ارض الدوله التي تضيفه ما يخالف
قوانينها، و لا حاد عن مسئووليته القانونيه و الانسانيه. فجمعيتنا اذ
تاسف و تحتح علي هذه المعامله، توجومن سياده الرئيس السارعه الي اعاده
النظر في هذا الموضوع واصدار امره برفع الحجر عن الامام و استرضائه
طبقا لمقررات منشور حقوق البشر الذي وافقت عليه و تعهدت بتنفيذه
دولتكم، و مراعاه لاهداف المدرسه التي يدافع عنها و ينفذ تعاليمها حزب
البعث العراقي. و بذلك تدخلون الطمانينه و السرور علي اكثر من ثلاثين
مليونا من ابناء الشعب الايراني و جميع الجماهير الشيعيه في العالم و
تستوجبون شكرهم و امتنانهم.
و تفضلوا بقبول فائق الاحترام –
اللجنه التنفيذيه للجمعيه الايرانيه للدفاع عن الحريه و حقوق البشر
